القندوزي

289

ينابيع المودة لذوي القربى

[ ونفر من أصحابه ] وعلي ، فالتفت إلى أبي بكر فقال : يا أبا بكر ، هذا الذي تراه وزيري في السماء ووزيري في الأرض - يعني علي بن أبي طالب - فان أحببت أن تلقى الله وهو عنك راض ( 1 ) فأرض عليا ، فان رضاءه رضاء الله ، وغضبه غضب الله . [ 825 ] [ وعن ] عمر بن الخطاب ( 2 ) رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما عقد المواخاة بين أصحابه [ و ] قال ( 3 ) : هذا علي أخي في الدنيا والآخرة ، وخليفتي في أهلي ووصيي في أمتي ، ووارث علمي ( 4 ) ، وقاضي ديني ، ما ( 5 ) له مني مالي منه ، نفعه نفعي ، وضره ضري ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ( 6 ) . [ 826 ] أبو ليلى الغفاري رفعه : ستكون من بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا عليا فإنه الفاروق بين الحق والباطل . ( كذا في الفردوس ) . [ 827 ] [ وعن ] ابن عباس رضي الله عنه رفعه : إن الله افترض طاعتي وطاعة أهل بيتي على الناس خاصة وعلى الخلق كافة .

--> ( 1 ) في المصدر : " وهو راض عنك " . [ 825 ] مودة القربى : 19 . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " ابن الخطاب " . ( 3 ) في المصدر : " وعن عمر رضي الله عنه قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقد إخاءا بين أصحابه وقال . . . " . ( 4 ) في نسخة ( ن ) : " أمتي " . ( 5 ) ليس في المصدر : " ما " . ( 6 ) لا يوجد في المصدر : " نفعه نفعي . . . الخ " . [ 826 ] مودة القربى : 20 . كنز العمال 11 / 612 حديث 32964 . [ 827 ] مودة القربى : 20 .